مرحبا بكم في المنتدا

الطاقة المتجددة في العالم:

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الطاقة المتجددة في العالم:

مُساهمة  Admin في الجمعة مايو 07, 2010 7:40 am

لطاقة المتجددة:


[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
المقدمة:
عندما عرف الإنسان النار، عرف أول طريقة لاستغلال الطاقة واستخدامها في مختلف أغراضه الحياتية مثل طهي الطعام وتدفئة الكهف وإنارة الظلام، وهكذا كان الحجر هو أول مصدر خارجي للطاقة؛ ثم تلاه الخشب وغيره من أدوات إشعال النار، والحصول على الطاقة الحرارية.
والطاقة هي الوجه الآخر لموجودات الكون غير الحية، فالجمادات بطبيعتها قاصرة عن تغيير حالتها دون مؤثر خارجي، وهذا المؤثر الخارجي هو الطاقة، فالطاقة هي مؤثرات تتبادلها الأجسام المادية لتغيير حالتها، فمثلا لتحريك جسم ساكن ندفعه فنعطيه بذلك طاقة حركية، ولتسخين جسم نعطيه طاقة حرارية، ولجعل الجسم مرئياً نسلط عليه ضوءاً فنعطيه طاقة ضوئية، وهكذا.


الطاقة المتجددة:
يمكن تعريف الطاقة بأنها القدرة على القيام بنشاط ما، وهناك صور عديدة للطاقة يتمثل أهمها في الحرارة والضوء والصوت، وهناك أيضاً الطاقة الميكانيكية التي تولدها الآلات، والطاقة الكيميائية التي تنتج من حدوث تفاعلات كيميائية، وهناك الطاقة الكهربائية، والطاقة الكهرومائية، والحركية، والإشعاعية، والديناميكية، والذرية. كما يمكن تحويل الطاقة من صورة إلى أخرى، من طاقة كيميائية إلى طاقة ضوئية مثلاً، والكهربائية إلى حركية.
وكمية الطاقة الموجودة في العالم ثابتة على الدوام، فالطاقة لا تفنى ولا تستحدث، ولكنها تتحول من صورة إلى أخرى، ولهذا نجد أن الطاقة هي قدرة المادة للقيام بالشغل (الحركة)، فالطاقة التي يصاحبها حركة يطلق عليها طاقة حركية، والطاقة التي لها صلة بالوضع يطلق عليها طاقة كامنة.
وهناك تصنيف للطاقة ومصادرها يقوم على مدى إمكانية تجدد تلك الطاقة واستمراريتها، وهذا التصنيف يشمل:
1- الطاقة التقليدية أو المستنفذة:
وتشمل الفحم والبترول والمعادن والغاز الطبيعي والمواد الكيميائية، وهي مستنفذة لأنها لا يمكن صنعها ثانية أو تعويضها مجدداً في زمن قصير.
2- الطاقة المتجددة أو النظيفة أو البديلة:
وتشمل طاقة الرياح والهواء والطاقة الشمسية وطاقة المياه أو الأمواج والطاقة الجوفية في باطن الأرض وطاقة الكتلة الحيوية، وهي طاقات لا تنضب.
وفي السطور القليلة التالية سنتعرف على أهم أشكال الطاقة المتجددة وكيفية الاستفادة منها:





أ- طاقة المياه:

[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
توليد الطاقة من المياه

تأتي الطاقة المائية من طاقة تدفق المياه أو سقوطها في حالة الشلالات (مساقط المياه)، أو من تلاطم الأمواج في البحار، حيث تنشأ الأمواج نتيجة لحركة الرياح وفعلها على مياه البحار والمحيطات والبحيرات، ومن حركة الأمواج هذه تنشأ طاقة يمكن استغلالها، وتحويلها إلى طاقة كهربائية، حيث تنتج الأمواج في الأحوال العادية طاقة تقدر ما بين 10 إلى 100 كيلو وات لكل متر من الشاطئ في المناطق متوسطة البعد عن خط الاستواء.
كذلك يمكن الاستفادة من الطاقة المتولدة من حركات المد والجزر في المياه، وأخيراً يمكن أيضاً الاستفادة من الفارق في درجات الحرارة بين الطبقتين العليا والسفلى من المياه التي يمكن أن يصل إلى فرق 10 درجات مئوية.
ب- طاقة الكتلة الحيوية (Biomass fuels):
وهي الطاقة التي تستمد من المواد العضوية كإحراق النباتات وعظام ومخلفات الحيوانات والنفايات والمخلفات الزراعية. والنباتات المستخدمة في إنتاج طاقة الكتلة الحيوية يمكن أن تكون أشجاراً سريعة النمو، أو حبوباً، أو زيوتاً نباتية، أو مخلفات زراعية، وهناك أساليب مختلفة لمعالجة أنواع الوقود الحيوي، منها:
 الحرق المباشر :
ويستعمل للطهي والتدفئة وإنتاج البخار غير أن هذه العملية لها مردود حراري ضئيل .
 الحرق غير المباشر:
لإنتاج الفحم (بدون أوكسجين ).
 طرق التخمير:
لإنتاج غاز الميثان الذي يستخدم في الأعمال المنزلية كالتدفئة والطهي والإنارة.
 الحل الحراري.
 التقطير.
ويعطي كل أسلوب من الأساليب السابقة منتوجاته الخاصة به مثل غاز الميثان والكحول والبخار والأسمدة الكيماوية، ويعد غاز الإيثانول واحداً من أفضل أنواع الوقود المستخلصة من الكتلة الحيوية وهو يستخرج بشكل رئيسي من محاصيل الذرة وقصب السكر.

ج- الطاقة الجوفية:

[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

وهي طاقة الحرارة الأرضية، حيث يُستفاد من ارتفاع درجة الحرارة في جوف الأرض باستخراج هذه الطاقة وتحويلها إلى أشكال أخرى، وفي بعض مناطق الصدوع والتشققات الأرضية تتسرب المياه الجوفية عبر الصدوع والشقوق إلى أعماق كبيرة بحيث تلامس مناطق شديدة السخونة فتسخن وتصعد إلى أعلى فوارة ساخنة، وبعض هذه الينابيع يثور ويهمد عدة مرات في الساعة وبعضها يتدفق باستمرار وبشكل انسيابي حاملاً معه المعادن المذابة من طبقات الصخور العميقة، ويظهر بذلك ما يطلق عليه الينابيع الحارة، ويقصد الناس هذا النوع من الينابيع للاستشفاء، بالإضافة إلى أن هناك مشاريع تقوم على استغلال حرارة المياه المنطلقة من الأرض في توليد الكهرباء.
د- طاقة الرياح:


توربينات توليد الطاقة من الرياح

[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]


وهي الطاقة المتولدة من تحريك ألواح كبيرة مثبتة بأماكن مرتفعة بفعل الهواء، ويتم إنتاج الطاقة الكهربائية من الرياح بواسطة محركات (أو توربينات) ذات ثلاثة أذرع دوًّارة تحمل على عمود تعمل على تحويل الطاقة الحركية للرياح إلى طاقة كهربية، فعندما تمر الرياح على الأذرع تخلق دفعة هواء ديناميكية تتسبب في دورانها، وهذا الدوران يشغل التوربينات فتنتج طاقة كهربية.
وتعتمد كمية الطاقة المنتجة من توربين الرياح على سرعة الرياح وقطر الذراع؛ لذلك توضع التوربينات التي تستخدم لتشغيل المصانع أو للإنارة فوق أبراج؛ لأن سرعة الرياح تزداد مع الارتفاع عن سطح الأرض، ويتم وضع تلك التوربينات بأعداد كبيرة على مساحات واسعة من الأرض لإنتاج أكبر كمية من الكهرباء.
والجدير بالذكر أن طاقة الرياح تستخدم كذلك في تسيير المراكب والسفن الشراعية.
هـ - الطاقة الشمسية:


خلايا تجميع الطاقة الشمسية


[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

تعد الشمس من أكبر مصادر الضوء والحرارة الموجودة على وجه الأرض، وتتوزع هذه الطاقة- المتولدة من تفاعلات الاندماج النووي داخل الشمس- على أجزاء الأرض حسب قربها من خط الاستواء، وهذا الخط هو المنطقة التي تحظى بأكبر نصيب من تلك الطاقة، والطاقة الحرارية المتولدة عن أشعة الشمس يُستفاد منها عبر يتم تحويلها إلى (طاقة كهربائية) بواسطة (الخلايا الشمسية).
وهناك طريقتان لتجميع الطاقة الشمسية، الأولى: بأن يتم تركيز أشعة الشمس على مجمع بواسطة مرايا محدبة الشكل، ويتكون المجمع عادة من عدد من الأنابيب بها ماء أو هواء، تسخن حرارة الشمس الهواء أو تحول الماء إلى بخار. أما الطريقة الثانية، ففيها يمتص المجمع ذو اللوح المستوى حرارة الشمس، وتستخدم الحرارة لتنتج هواء ساخن أو بخار .
وأخيراً فهناك اتجاه في شتى دول العالم المتقدمة والنامية يهدف لتطوير سياسات الاستفادة من صور الطاقة المتجددة واستثمارها، وذلك كسبيل للحفاظ على البيئة من ناحية، ومن ناحية أخرى إيجاد مصادر وأشكال أخرى من الطاقة تكون لها إمكانية الاستمرار والتجدد، والتوفر بتكاليف أقل، في مواجهة النمو الاقتصادي السريع والمتزايد، وهو الأمر الذي من شأنه أن يحسّن نوعية حياة الفقراء بينما يحسّن أيضا البيئة العالمية والمحلية
الطاقة المتجددة في الجزائر:
بناء على تحذير خبراء من نضوب احتياط النفط الجزائري في غضون 50 سنة، تحلت الحكومة بكثافة البحث عن سبل بديلة لاستغلال الطاقة لما بعد عهد النفط. فقد كشفت عن خطة طموحة لإنتاج 10 في المائة من الكهرباء من موارد متجددة بحلول 2020.
"وضمن سياسة الطاقة الوطنية، تُجري الدولة أصلا تطبيق التزامها الرامي لتشجيع مختلف أشكال الطاقة المتجددة بشكل ملموس". حسب قول وزير الطاقة والمناجم شكيب خليل الذي أحال على مشروع بناء أطلقته مؤسسة جزائر الطاقة الجديدة الشهر الماضي بالتعاون مع شركة أبينير الإسبانية. والمشروع إذن هو عبارة عن بناء محطة بكلفة 350 مليون دولار لإنتاج الغاز الطبيعي والطاقة الشمسية الهجينة قرب أدرار (على بعد 1000 كلم جنوب غرب العاصمة) "سيُغطي جزءا كبيرا من المساحة الوطنية ويُهيّء العديد من فرص التوظيف" حسب تصريح الوزير. وعندما تكون المحطة جاهزة كليا للعمل بحلول 2010، سيكون له أحد أكبر قدرات الإنتاج في العالم برمته.
كما تبحث الجزائر في إمكانية إنتاج الطاقة الشمسية. فقد صرّح الباحث ومساعد مدير مركز تنمية الطاقة المتجددة سليم كحلال "الشمس مصدر الطاقة التي لا تنضب أبدا ويمكن حقا أن تستبدل النفط ومساعدتنا في حماية العالم الطبيعي. إن الاتجاه العالمي اليوم يمضي نحو استغلال هذا المصدر الطاقي وعدد من مصادر الطاقة الأخرى لتكميل الوقود الأحفوري".
وقال إنه في حالة الجزائر "لدينا أحد أكبر مصادر الطاقة الشمسية في العالم حيث نتلقى نور الشمس الساطع لأكثر من 3000 ساعة كل عام. ولكننا لا نستخدم سوى نسبة قليلة منها ولا يتم إنتاج سوى حوالي ميغاوات واحد في حين يُقدر الإنتاج الوطني من الكهرباء بنحو 6000 ميغاوات"
بدأ مشروع تجريبي لإنتاج الطاقة الشمسية قبل عقد من الزمن في المناطق الجنوبية من البلاد بحيث ألهم سوناتراك أو على نحو أكثر تحديدا مهندسو مركز الأبحاث وتطوير الكهرباء والغاز لإطلاق برنامج طموح.
رئيس البرنامج أحمد غزان قال إن 20 قرية من التي تم توصيفها بالمعزولة والبعيدة عن شبكات الاتصال تستفيد اليوم من الكهرباء المتولدة من الطاقة الشمسية بموجب هذا البرنامج. وقال إن إمداد الكهرباء بهذه الطرق التقليدية لأهالي المناطق المعزولة كان سيُحدث مشاكل حقيقية كالإفراط في الهندسة وتكاليف نقل الوقود.
ويكتسي الاستخدام واسع النطاق للطاقة الشمسية لإنتاج الكهرباء اهتماما كبيرا لدى البلدان الأوروبية. فإسبانيا وإيطاليا وألمانيا تعتزم كلها استخدام الكهرباء المولّدة من الطاقة الشمسية في الجزائر ونقلها عبر الكابل لأوروبا حسب تصريح رئيس مؤسسة جزائر الطاقة الجديدة توفيق حسني.
وبحلول 2020 تأمل الجزائر في تصدير 6000 ميغاوات من الطاقة المولدة من الشمس نحو أوروبا. وهذا يمثل حوالي عُشر الاستهلاك الألماني الحالي من الكهرباء.
الطاقة المتجددة في الجزائر:
بناء على تحذير خبراء من نضوب احتياط النفط الجزائري في غضون 50 سنة، تحلت الحكومة بكثافة البحث عن سبل بديلة لاستغلال الطاقة لما بعد عهد النفط. فقد كشفت عن خطة طموحة لإنتاج 10 في المائة من الكهرباء من موارد متجددة بحلول 2020.
"وضمن سياسة الطاقة الوطنية، تُجري الدولة أصلا تطبيق التزامها الرامي لتشجيع مختلف أشكال الطاقة المتجددة بشكل ملموس". حسب قول وزير الطاقة والمناجم شكيب خليل الذي أحال على مشروع بناء أطلقته مؤسسة جزائر الطاقة الجديدة الشهر الماضي بالتعاون مع شركة أبينير الإسبانية. والمشروع إذن هو عبارة عن بناء محطة بكلفة 350 مليون دولار لإنتاج الغاز الطبيعي والطاقة الشمسية الهجينة قرب أدرار (على بعد 1000 كلم جنوب غرب العاصمة) "سيُغطي جزءا كبيرا من المساحة الوطنية ويُهيّء العديد من فرص التوظيف" حسب تصريح الوزير. وعندما تكون المحطة جاهزة كليا للعمل بحلول 2010، سيكون له أحد أكبر قدرات الإنتاج في العالم برمته.
كما تبحث الجزائر في إمكانية إنتاج الطاقة الشمسية. فقد صرّح الباحث ومساعد مدير مركز تنمية الطاقة المتجددة سليم كحلال "الشمس مصدر الطاقة التي لا تنضب أبدا ويمكن حقا أن تستبدل النفط ومساعدتنا في حماية العالم الطبيعي. إن الاتجاه العالمي اليوم يمضي نحو استغلال هذا المصدر الطاقي وعدد من مصادر الطاقة الأخرى لتكميل الوقود الأحفوري".
وقال إنه في حالة الجزائر "لدينا أحد أكبر مصادر الطاقة الشمسية في العالم حيث نتلقى نور الشمس الساطع لأكثر من 3000 ساعة كل عام. ولكننا لا نستخدم سوى نسبة قليلة منها ولا يتم إنتاج سوى حوالي ميغاوات واحد في حين يُقدر الإنتاج الوطني من الكهرباء بنحو 6000 ميغاوات"
بدأ مشروع تجريبي لإنتاج الطاقة الشمسية قبل عقد من الزمن في المناطق الجنوبية من البلاد بحيث ألهم سوناتراك أو على نحو أكثر تحديدا مهندسو مركز الأبحاث وتطوير الكهرباء والغاز لإطلاق برنامج طموح.
رئيس البرنامج أحمد غزان قال إن 20 قرية من التي تم توصيفها بالمعزولة والبعيدة عن شبكات الاتصال تستفيد اليوم من الكهرباء المتولدة من الطاقة الشمسية بموجب هذا البرنامج. وقال إن إمداد الكهرباء بهذه الطرق التقليدية لأهالي المناطق المعزولة كان سيُحدث مشاكل حقيقية كالإفراط في الهندسة وتكاليف نقل الوقود.
ويكتسي الاستخدام واسع النطاق للطاقة الشمسية لإنتاج الكهرباء اهتماما كبيرا لدى البلدان الأوروبية. فإسبانيا وإيطاليا وألمانيا تعتزم كلها استخدام الكهرباء المولّدة من الطاقة الشمسية في الجزائر ونقلها عبر الكابل لأوروبا حسب تصريح رئيس مؤسسة جزائر الطاقة الجديدة توفيق حسني.
وبحلول 2020 تأمل الجزائر في تصدير 6000 ميغاوات من الطاقة المولدة من الشمس نحو أوروبا. وهذا يمثل حوالي عُشر الاستهلاك الألماني الحالي من الكهرباء.

الطاقة المتجددة في العالم:

مصادر الطاقة المتجددة تتهيأ لانطلاقة عالمية جديدة

الطاقة الناتجة عن استخدام طواحين الهواء زادت بشكل كبير بما يسمح بتغذية ملايين المنازل بالكهرباء دون تلوث.

جاء في تقرير خاص يأتي نشره سابقا على المؤتمر الدولي لمصادر الطاقة المتجددة الشهر المقبل في بون بألمانيا أن مصادر الطاقة النظيفة تتهيأ لانطلاقة عالمية.
يشير التقرير الصادر عن معهد "ويرلدووتش" وهو جماعة ضغط بيئية مقرها واشنطن إلى أن القدرة العالمية على إنتاج طاقة من الرياح زادت من بضعة آلاف ميجاوات في عام 1990 إلى أكثر من 40 ألف ميجاوات في عام 2003 وهو ما يكفي لتغذية 19 مليون بيت في بلدان متقدمة بالكهرباء. وتبلغ قيمة المبيعات من طاقة الرياح أكثر من 9 مليارات دولار في العام ويعمل في مجال توليد الطاقة من الرياح أكثر من مائة ألف فرد في العالم.
وارتفع إنتاج الطاقة الشمسية من بضع مئات ميجاوات في العالم عام 1990 إلى أكثر من ثلاثة آلاف ميجاوات العام الماضي وفقا لما جاء في تقرير ويرلدووتش "توجيه مسار الطاقة المتجددة في القرن 21".
ويشير التقرير إلى أن "الاسواق العالمية لمصادر الطاقة المتجددة لا تعدو أن تكون في مستهل توسع جذري بدأ من مستويات منخفضة نسبيا".
يأتي صدور تقرير ويرلدووتش قبل مؤتمر "الطاقة المتجددة 2004" وهو مؤتمر لمنظمات حكومية تنظمه الحكومة الالمانية في سياق تنفيذ توصيات القمة العالمية بشأن التنمية المستدامة في جوهانسبرج عام .2002
من المتوقع حضور أكثر من ألف شخص هذا المؤتمر وبينهم وزراء حكوميون من جميع أرجاء العالم ومسئولون من وكالات الامم المتحدة ومنظمات دولية أخرى وممثلون عن جماعات الصناعة وجماعات غير حكومية. وقال كريس فلافين رئيس ويرلدووتش إن المقصود من المؤتمر أن يكون بمثابة "خيمة كبيرة"(تضم جميع الاطراف المعنية).
اعتبر تقرير ويرلدووتش ألمانيا واليابان نموذجين للنجاح في الاخذ بما يوصف بمصادر الطاقة النظيفة.
جاء في التقرير أنه "منذ أوائل التسعينيات من القرن العشرين حققت ألمانيا واليابان نجاحات جوهرية في مجال الطاقة المتجددة وهما يتصدران العالم الان في استخدام طاقة الريح والطاقة الشمسية على التتابع.. وتثبت ألمانيا واليابان وبلدان أخرى أن التغيير ممكن حقا ويمكن أن يحدث بسرعة". كما نقل موقع ميدل ايست اونلاين.
وتتفق البلدان في "التزامات طويلة الاجل بالتقدم بالطاقة المتجددة وبسياسات فعالة ومستمرة وباستغلال دعم يجري تخفيضه على نحو متدرج وبتأكيد على أهمية خدمات البحث والتطوير الحكومية وكذا على أهمية اختراق الاسواق".
وتملك ألمانيا والدنمارك وأسبانيا معا 59 في المائة من إنتاج طاقة الريح في العالم. وما يشكل قوة دفع رئيسة لهذه النسبة قوانين الاسعار الهادفة إلى تأمين أسواق بأسعار عند أدنى حد ممكن لمنتجي الطاقة المتجددة في البلدان الثلاثة.
ويشير تقرير ويرلدووتش إلى أن معظم إجمالي الزيادة في طاقة الريح والطاقة الشمسية في العقد الماضي تركز في ستة بلدان فقط. وأظهرت الدراسة أنه "بخلاف أسواق النفط والفحم لا ينم تميز البلدان الستة وهي الدنمارك وألمانيا والهند واليابان وأسبانيا والولايات المتحدة في مجال مصادر الطاقة المتجددة عن تميز في الجغرافيا ووفرة الموارد.".
لقد أخذت هذه البلدان بسياسات لتشجيع الانتاج والطلب على السواء.
تشير ويرلدووتش إلى أن "الاستثمارات العامة في البحث والتطوير مهمة أيضا لكن لا يمكن بغير فتح أسواق أن يتقدم التطوير التكنولوجي والتعليم والاقتصاديات المتوازنة باتجاه تحقيق المزيد من الانجازات في مجال الطاقة المتجددة والتقليل من تكاليفها.".
وفي بعض البلدان أدى عدم تناغم السياسات إلى تقويض جهود تنمية مصادر الطاقة المتجددة. وظهرت المشكلة في بلدان متباينة التكوين مثل الهندو الدنمارك والولايات المتحدة.
ورغم التحمس لمصادر الطاقة المتجددة في كثير من المحليات الامريكية فإن هناك تباينا فسيفسائيا في القواعد والحوافز في شتى أرجاء الولايات الخمسين. وأصبحت الائتمانات الضريبية والاجراءات المماثلة أهدافا تتقلب بتقلب السياسات والميزانيات وهو ما وصفته ويرلدووتش بـ"النهج المتردد نحو مصادر الطاقة المتجددة" الذي حد من نمو صناعات طاقة الريح والطاقة الشمسية في الولايات المتحدة.
قالت جانيت سوين واضعة تقرير ويرلدووتش أمام مؤتمر عقد الاربعاء الماضي في واشنطن حول الطاقة المتجددة إن "لكل بلد وضعا مختلفا ومن ثم فإنه ليس هناك نموذج واحد يناسب الجميع".
في كاليفورنيا راسمة الاتجاهات وأكبر الولايات الامريكية سكانا جعل حاكمها أرنولد شوارزنيجر من الدعوة إلى قضية الطاقة الشمسية قضية انتخابية في حملته التي قادته إلى منصبه هذا العام الماضي. وقد أجازت أريزونا وكاليفورنيا ونيفادا ونيويورك وتكساس قوانين قوية تدعم الطاقة المتجددة.
وعلى المستوى الاتحادي شارك قرابة النصف من أعضاء الكونجرس في مؤتمر حزبي بشأن الطاقة المتجددة والكفاية.
قال راندي سويشر رئيس الرابطة الامريكية لطاقة الرياح في منتدى برعاية المنظمة بشأن الطاقة المتجددة الاربعاء الماضي إن "الولايات المتحدة عملاق نائم حقا ويوشك على تحقيق فتح كبير.
ومن العوامل التي تعرقل نمو الطاقة الشمسية وطاقة الريح الاستمرار في دعم مصادر الطاقة المنافسة.
تقدر ويرلدووتش أن الدعم المقدم للوقود الاحفوري والطاقة النووية من قبل الحكومات في العالم لا يقل عن 250 مليار دولار. وقد أجرت بعض البلدان تخفيضات كبيرة في دعمها الطاقة التقليدية لكن مثل هذا الدعم مازال "أكبر بمراحل من الدعم المقدم للطاقة المتجددة.".
وعلى نحو مماثل أنفق البنك الدولي 26.5 مليار دولار في العقد الماضي على مشاريع الوقود الاحفوري في الدول النامية مقابل نحو 1.5 مليار دولار لمشروعات كفاية الطاقة والطاقة المتجددة.".
ولربما كان للطاقة المتجددة مستقبل عظيم في المناطق الشديدة الفقر والمعزولة في العالم. والمناطق النائية في البلدان النامية والتي مازالت تنتظر حصولها على شبكات توزيع كهرباء تقليدية هي الاماكن المناسبة لتطبيق تكنولوجيا طاقة الرياح والطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء على نطاق محدود إذا توفرت السبل أمام تدبير تكاليف تركيب الانشاءات الخاصة بهذه.
كتبت ويرلدووتش "الخلايا الشمسية هي أفضل الخيارات الممكنة لتوفير خدمات الطاقة الحديثة لمئات الملايين من البشر في البلدان النامية

الخاتمة:
جدير بالذكر أن مصادر الطاقة المتجددة يمكن أن تلبي حاجات الشعوب إلى الطاقة بأسعار مستطاعة، كما أنها تساعد على حماية كوكب الأرض. أما التكنولوجيا النووية، فلا تحمل معها شبكة أمان، بل تترافق عوضاً عن ذلك مع مخاطر وقوع الحوادث الكارثية وانتشار الأسلحة النووية والنفايات المشعة المميتة التي يدوم تأثيرها لوقت طويل.

أضف إلى ما تقدم أن نظام الطاقة الأكثر أمناً يتمثل بنظام الطاقة المتجددة، مرفقاً بكفاءة الطاقة والحفاظ عليها. وما يبرر ذلك أيضاً واقع أن الطاقة المتجددة تمدّ العالم أصلاً بمقدار من الطاقة يفوق ما توفّره الطاقة النووية. وفيما ترتفع أسعار الطاقة النووية وتتنامى المخاطر البيئية الناجمة عن الاحترار العالمي، ستتنامى بموازاة ذلك الطاقة المتجددة هي أيضاً

Admin
Admin

المساهمات : 155
تاريخ التسجيل : 28/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://yassineov02.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى