مرحبا بكم في المنتدا

الظاهرية مذهب فقهي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الظاهرية مذهب فقهي

مُساهمة  Admin في الجمعة مايو 07, 2010 4:08 am

الظاهرية مذهب فقهي



[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]


الظاهرية مذهب فقهي، وقيل منهج فكري وفقهي (فغالب أهل الظاهر ينكرون التمذهب ولايدينون بالتقليد بل بالأتباع فمن هذا الأعتبار فهو ليس بمذهب بل منهج وطريقة مبنية على منهج السلف الصالح بأتباع الأثر) [بحاجة لمصدر]، نشأ المذهب في بغداد في منتصف القرن الثالث الهجري (وبذلك يعتبر من ضمن الثلاث القرون الأولى)، إمامهم داود بن علي الظاهري صاحب الأمام أحمد بن حنبل ثم تزعمهم وأظهر شأنهم وأمرهم الأمام المحدث الفقيه المجتهد البارع علي بن حزم الأندلسي. وهو المذهب السني الخامس.
تعريف بالمدرسة الظاهرية
المدرسة الظاهرية تنادي بالتمسك بالقرآن الذي هو كلام الله وسنة الرسول وإجماع الصحابة، وطرح كل ما عدا ذلك من الأمور الظنية (كالرأي والقياس واستحسان ومصالح مرسلة وسد الذرائع وشرع من قبلنا...)، والملاحظ في أغلب أعمدة المذهب، كالأمام علي بن حزم الأندلسي وغيره أنهم يثبتون ذلك في كتبهم الأصولية ومع ذلك يستدلون بما يشبه القياس عند الفقهاء، لكنه ليس بقياس، وإنما دلالة هو من النص،، فالظاهرية تسعى لتقرير مراد الله تعالى من العباد في إتباع البراهين وهي الأدلة الثابتة من كتاب الله والسنة وأجماع الصحابة، فأثبات القياس بالنص ليس كأثبات القياس بالمعنى قطعا، فهو دلالة معنى النص، وهذا معلوم عند العارفين، والله أعلم. و مما يتميز به الظاهرية الاهتمام الشديد بالنصوص وذلك لطبيعة منهجهم المتجه لكتاب الله والسنة الصحيحة الثابته ؛ فتجد كتبهم مليئة بالنصوص الشرعية من كتاب الله والسنة، ولأن أصل هذا المذهب ومورده كتاب الله وسنن رسوله الثابتة والصحيحه، فكان لزاما عليهم الحفظ والتدقيق والبحث لكل واقعة عن دليل من الأيات أو الأحاديث الصحيحة، ولايستقيم في هذا المذهب أن يكون المجتهد من غير الحفاظ لكتاب الله وكتب السنن بأسانيدها. لهم الفضل في موازنة الكثير من متعصبي المذاهب وأرجاعهم للتوسط.
الأصول والأساس للمدرسة الظاهرية
يعتقد الظاهرية أن أصول منهجهم ومدرستهم مستمدة مما كان عليه النبي وأصحابه من غير زيادة ولا نقصان إلا ما يعتري البشر من الخطأ والنسيان، فهم يرون العمل بالقطعيات المتيقنات وترك الظنون والآراء (ذهب بعضهم بجواز الأخذ بغالب الظن)لأن القطعيات هي ما أجمعت عليه الأمة وهو لايفي أبدا في أثبات الأدلة من السنن الثابته، فالشريعة عندهم هي ما أمر الله ورسوله بحيث نقطع أنه مرادهما، وهذا ما يلزم جميع الأمة.
بينما يعتقد مخالفوهم أنهم اخترعوا هذا المنهج وخالفوا فيه جماهير علماء الإسلام وهم بين غال يخرج الظاهرية من عموم العلماء وبين مقتصد يعتقد بأنهم من علماء الأمة ويقبل اجتهادهم وأنهم يدخلون في الاجماع وينخرم الاجماع من دونهم، وهذا كلام بعيد عن التحقيق العلمي، فالظاهرية هي مذهب فقهي عريض مستند إلى الأدلة السماوية (كتاب الله وسنة النبي محمد)، فكلمة الأختراع هو إيجاد أمر جديد لم يكن من قبل، فلذا أن ثبت كلام هؤلاء فأن كل المذاهب الفقهية هي أختراعات، والحق إنها إجتهادات مبنية على الأدلة، فالفقه لاحدود له ولامكان ولا زمان، بل هو الدليل، وإنزال هذا الدليل في حقه الذي أراده الله.
• قال الامام العلامة أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري :
وعن الظاهرية اقرر انها قسمان:
• ظاهر نصي
• ظاهر عقلي
وانما الظاهر النصي في الكلام المركب، وهو ماثبت بيقين أو رجحان انه مراد المتكلم سواء اكان الخطاب بحقيقة الوضع اللغوي، ام كان بسعة المجاز اللغوي أو الادبي..
وليس الظاهر مايتبادر للمتسامح من كونه خلاف الجلي الواضح، بل الظاهر مادل عليه الخطاب بوجوه الدلالة المعروفة في كلام العرب سواء اكان المدلول جليا واضحا، ام كان خفيا لايظهر الا باستنباط واجتهاد..
وغير الظاهر مالا تدل عليه اللغة في خطاب المتكلم كجعل شرب اللبن رضاعا.
والظاهر العقلي ليس هو كل احتمال يتصوره العقل، بل هو مالا يحتمل العقل غيره.
• قال الامام العلامة أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري :
المذهب الظاهري ليس مذهب لغويا ؛ ولكنه مذهب نصي شرعي بمقتضى فكري لغوي.
ومعنى انه فكري انه يفصل بين المعرفة الشرعية والمعرفة البشرية؛ فالمعرفة الشرعية على التوقيف والاتباع الا مافوضه الشرع إلى العقل، والمعرفة البشرية اوسع دائره في الحريه.
وميزة الشرع انه عبودية الله، وليس حرية للشهوات والشبهات والآراء.
والظاهر بجناحيه الفكري واللغوي موجه لتحرير مراد الشرع وتخليصه من الاوشاب البشرية.
*وموجزه : ان الشرع لايعرف الا بلغة العرب التي نزل بها الشرع، وماصح نقله من مراد لرسول الله عرف بغير اللغة من ايمائه وسكوته ؛ فيؤخذ بالاصطلاح الشرعي ان وجد، فأن لم يوجد اخذ بالمعنى المجازي الغالب للاستعمال، فأن لم يوجد اخذ بالمعنى الحقيقتي الوضعي.
هذا إذا تجرد الخطاب من قرائن ودلالات سياق واحاله إلى معهود شرعي بنص آخر.
وان مراد الشرع هو مايتيقنه العقل أو يرجحه عند تعدد الاحتمالات.
• وقال أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري :
المذهب الظاهري اتباع لرجحان الفكر بواسطة الخطاب الشرعي، ومعنى هذا انه ليس مذهب امام بعينه كالشافعي أو مالك.
• وقال أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري : بناء على ماسبق فثم فرق بين الظاهر والظاهرية.
فالظاهر اتباع للنص بمنهج فكري في نظريتي المعرفه.
والظاهرية اتباع لإمام اخذ بالظاهر وربما اخطأ في التطبيق كالاخذ بالحرفية والغفلة عن معقول النص ومعهوده.
• قال الامام علي بن حزم الأندلسي عن الامام داود بن علي الظاهري بعد الثناء على علمه واجتهاده :
"لكن له بالتنبيه على ماذكرنا منزلة رفيعة, ومحلة عالية ؛ ويستحق بذلك التقدم بالفقه، وليس ذلك بموجب تقليده؛ لما ذكرنا من انه لم يعصم من الخطأ بعد رسول الله أحد من الناس، ولا يحل ان يقلد من يخطئ وان اصاب في كثير".
وكلام الامام علي بن حزم الأندلسي في مثل هذا كثير.
• وقال أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري : المذهب الظاهري هو الاصل، وهو مذهب الصحابة والتابعين رضي الله عنهم قبل وجود المذاهب، ولا يزال هو المذهب لاهل السنة والجماعة للعقائد.
ولهذا ألف السـمنودي كتابه "سعادة الدارين في الرد على الظاهرية ومقلدتهم من الوهابية".
فاعتبر مذهب لاهل السنة والجماعة للعقائد الذي قال به الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تابعا للقول بالظاهر، بل وجد من الصحابة رضي الله عنهم من تمسك بالحرفية كما في صلاة العصر في بني قريظة.
• وقال أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري :
لما وجدت المذاهب وتحزبت تجرد لإحياء الاصل من الاخذ بالظاهر الامام داود بن علي الظاهري وهو معاصر للامام أحمد بن حنبل رحمهما الله، وما زال المذهب في عز حتى كان هو المذهب الرسمي للدولة في خراسان والعراق.
فلما ضعفت دولته آخر القرن الرابع بزغ نجمه في الاندلس على يد منذر بن سعيد وابن مفلت ثم الامام علي بن حزم الأندلسي الذي بقيت جملة من مؤلفاته، ثم كانت له دولة في القرن السادس وما بعده بالأندلس.
من أعلام المدرسة الظاهرية
• الإمام داوود بن علي الأصفهاني المشهور بـ (داوود الظاهري): وهو أول من نادى بالرجوع إلى القرآن والسنة الصحيحة وأخذ ظاهرهما وترك الرأي والتأويل والأخذ بالظن الفاسد وبالمقاصد وذلك لانتشار المذهبية والرأي والتأويل في زمانه.
• ابنه الإمام أبوبكر محمد بن داوود الظاهري.
• الإمام النحوي نفطويه.
• الإمام العلم المحدث الفقيه البارع ابن حزم الظاهري المكنى بأبي محمد واسمه علي ويعرف أيضا باسم علي بن حزم الأندلسي، وهو من أصل هذا المذهب تأصيلا كاملا، بل يعتقد الكثيرون أن المذهب الظاهري، لم يكن بارزا لولا ظهور الأمام أبن حزم.
• الإمام الحافظ ابن عبد البر في بدايته. فقد بدأ ظاهرياً، ثم أصبح مالكياً مع ميل شديد لآراء الشافعي.
• الحافظ ابن طاهر القيسراني.
• الإمام النحوي المفسر أبو حيان الغرناطي الأندلسي -صاحب تفسير البحر المحيط-.
• ابن نباته المعروف بابن الرومية
• المحدث المغربي الشهير الحافظ احمد بن الصديق الغمارى
• العلامة اللغوي المحدت أبو تراب الظاهري -رحمه الله- وهو من المعاصرين وتوفي من سنوات قريبة.
• العلامة أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري -- وهو حي يرزق.
• العلامة المحدث مقبل بن هادي الوادعي - - وتوفي من سنوات قريبة.
• الشيخ العلامة تقي الدين الهلالي فقد ذكر تلميذه الشيخ حماد الأنصاري أنه كان ظاهرياً، وكذلك قال الشيخ العلامة محمد الأمين أبو خبزة التطواني عنه وهو من تلامذته
• علم الشام البارز ونجمها الجلى الأستاذ العلامة سعيد الأفغاني
• الشيخ الدكتور محمد بن إبراهيم الريحان بن تميم الظاهري
• الشيخ محمد شويل
أبو عبد الرحمن عبد العزيز بن مبارك الحنوط الاحسائي. و أبوعبدالله الظاهري : ناصر ال سعيد الظاهري
• الشيخ المحدث العلامة بديع الدين الراشدي السندى
• الإمام الجليل الشوكاني ـ تعالى إن لم يكن ظاهرياً فهو من المتعاطفين مع أهل الظاهر فكان كثير النقل لمذهب أهل الظاهر، بل كان كثير التنديد بمعارضي أهل الظاهر.
قال الشوكاني في البدر الطالع (2|281) في ترجمة أبي حيان صاحب التفسير وكان ظاهريا وبعد ذلك انتمى إلى الشافعى وكان أبو البقاء يقول انه لم يزل ظاهريا. قال ابن حجر كان أبو حيان يقول محال أن يرجع عن مذهب الظاهر من علق بذهنه انتهى :
ولقد صدق في مقاله فمذهب الظاهر هو أول الفكر وآخر العمل عند من منح الإنصاف ولم يرد على فطرته ما يغيرها عن أصلها وليس هو مذهب داوود الظاهري وأتباعه بل هو مذهب أكابر العلماء المتقيدين بنصوص الشرع من عصر الصحابة إلى الآن وداوود الظاهري واحد منهم وإنما اشتهر عنه الجمود في مسائل وقف فيها على الظاهر حيث لا ينبغي الوقوف وأهمل من أنواع القياس ما لا ينبغي لمنصف إهماله، والواضح من كتب الظاهرية أنهم لايهملون هذا النوع من القياس، ولايسمى عندهم بالقياس، إنما دلالة النص، والحق أنه أدل في التعبير، والأحرص في حفظ العقل في الخوض في متاهات التأويل، ودلالة النص هو نفسه القياس بالنص عند أصوليين المذاهب.
الظاهرية الفقهاء
• داوود الظاهري
• أبوبكر محمد بن داوود الظاهري
• ابن المغلس
• علي بن حزم الأندلسي
• عبد الله بن قاسم القيسي ناشر المذهب بالأندلس
• المنذر بن سعيد البلوطى
• أبوالخيار مسعوت بن مفلت شيخ ابن حزم ومعلمه
• الحميدى تلميذ علي بن حزم الأندلسي وكان محدثا
• ابن مضاء النحوى قاضى الجماعة في عهد الموحدين
• المنصور بن يوسف بن عبد المؤمن حاكم الموحدين كان يفتى الناس ويلجا إليه الفقهاء يستفتونه وله كتاب في الفقه
• ابن دحية الكلبى كان فقيها محدثا
• ابن حوط الله الظاهرى كان معلما لأبناء المنصور الموحدى
• ابن نباته المعروف بابن الرومية وكان يكره أن يلقب بابن الرومية لان أمه كانت من الروم كان فقيها محدثا
• أحمد بن سعيد بن على بن حزم بن غالب توفى سنة 540هـ
الظاهرية القضاة
• القاضى الحرزى أبوالحسن عبد العزيز بن أحمد الأصفهانى
• قاضى القضاة المنذر بن سعيد البلوطى
• قاضى القضاة ابن مضاء الأندلسى النحوى
• قاضى القضاء أحمد بن بقى الأموى حفيد بقى بن مخلد محدث الأندلس وفقيهها المتخير
أماكن الانتشار
الكثير من البلاد الإسلامية، في بلاد المغرب، والسعودية، واليمن، ووسط وشمال العراق، ومصر، وسوريا، والأردن ,و الكويت، وقطر، والهند، وباكستان، وحتى في الدول الغربية (في أوروبا وأمريكا).
المراجع: كتاب (المدرسة الظاهرية بالمغرب والأندلس) للدكتور توفيق الغلمبزوني.

Admin
Admin

المساهمات : 155
تاريخ التسجيل : 28/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://yassineov02.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى